ببساطة ودون لف أو دوران د. ابراهيم الفقي يقدم للطموحين مفاتيح النجاح
النجاح كلمة شاملة ليس لها مفهوم معين أو شكل محدد ،ولكنه هدف يسعي إليه كثيرون ،ومفاتيحه ليست فى "مغارة على بابا" أو فى "الفانوس السحري" ، ولكن يمكنك التعرف عليها من خلال أحد ندوات المحاضر العالمي الدكتور إبراهيم الفقي ومؤسس ورئيس مجلس إدارة أقوي شركات التمية البشرية بالعالم.
وخلال الندوة التى عقدت بالمركز الثقافي "ساقية الصاوي" عرض د. الفقي المفاتيح التى يمكن من خلالها الحصول على النجاح معتمداً على خبراته وسفرياته حول العالم ، مؤكداً أن الإنسان هو الإنسان باختلاف جنسيته وثقافته، يشترك في الحواس الخمس ،الزمن ، قوة الفكر وأخيرا الطاقة، والناجح هو الذي يتمكن من استخدام هذه الامكانيات بطريقة تساعده على النجاح.
والقاعدة الأساسية لتحقيق الأهداف حسب د. الفقي هي ربط الأحاسيس بالعقل والتفكير ،لأن العقل البشري هو الذي يقودنا إلى ما نطمح فى الوصول إليه ، فالعقل البشري لا يعرف الفشل ، لا يوجد إنسان فاشل ولكن هناك انسان يفكر بأفكار معينة أوصلته إلى هذه النتيجة ،وبمجرد تغيير أفكاره بسرعة من تفكير سلبي لإيجابي ، وعرض د. الفقي مفاتيح النجاح من خلال 10 أمور وهم:
1 - الدوافع
* دافع البقاء : الذي يلعب دوراً كبير فى حياة الانسان على سبيل المثال إذا قام أسد بمهاجمتك فجأة لن تسأل حينها هذا الأسد أنثي أو ذكر ولكن دون تفكير ستلوز بالفرار.
ومن أبرز ما يثبت ذلك هو تلك الشاب الذي اراد شاب أن ينتحر من الدور 32 وهو في طريقة إلى إلقاءء نفسه وجد حية فهرب لإنقاذ حياته ، لأن دافع البقاء قوي.
* الدوافع الخارجية : تأتي من العالم الخارجي من كتاب تقرأه أو شخص يتحدث إليك ، ولكن مشكلة الدوافع الخارجية هي أنها تنتهي بمجرد نهايتها كمكالمة موبايل .. إلخ.
ولكن "الشطارة" هو أن تأخذ الدافع الخارجى وتندمج معه وتحوله إلى قيمك وتستفيد منه ، وإذ لم تفعل ذلك يضيع منك الدافع على الفور .
* الدوافع الداخلية : تنبع من داخل الفرد ،تستخدم فيها الحواس الخمس والأفكار وهي مجموعة من الأفكار المحددة التى تجعل الإنسان يصل إلي استراتيجة عقلية ، على سبيل المثال من يقول أن كلما يستيقظ من النوم لا يتركه الصداع هذه الفكرة تعتبر استراتيجية عقلية فالمخ بطبيعته يترجم شعورك وسيصيبك بالصداع على الفور بمجرد استيقاظك.
وقسم الدكتور إبراهيم الفقي استراتيجية الدوافع الداخلية إلى أقسام :
- التركيز على الهدف الأمر الذي يشعرك بطاقة ذهنية أو حركية.
- التنفس : المخ يتغذي على الاكسجين والجلوكوز ، وما يحدث هو أنه عند التنفس بطريقة ضعيفة فإن المخ يأخذ فقط 33 % مما يحتاجه ، فهناك بعض الناس لا يمنحون مخهم سوى 12 % فقط من قوة وحجم الرئة ، لذا فالعالم الداخلي هو المحرك للعالم الداخلي لذا يقول الله سبحانه وتعالي : "إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ" سورة الأنعام.
- وضع الجسم وتعبيرات وجهك يجب أن تفكر هي الأخري فى هدفك المراد تحقيقه.
- لذا تحدث مع نفسك بطريقة صحيحة عن طريق تجنب التحدث مع النفس بطريقة سلبية.
وفى دراسة لجامعة فرانسسكوا عام 1986 أشار بحث عن التحدث مع الذات إلى أن هناك 80% ممن شاركوا في عينة البحث يتحدثون مع أنفسهم بصورة سلبية وهو ما يتسبب في 75 % من الأمراض
لذا يجب الحرص على طريقة التفكير والتحدث مع الذات بطريقة صحيحة على أن تقول "أنا واثق من نفسي" ولكن بطريقة محسوسة حتى يكون للمخ مرجعية وخلفية لتثبيت الفكرة ، كي تبدأ الثقة في الظهور عن طريق الرابط النفسي والذهني فلولا وجود روابط لكانت الحياة ليس لها أى معنى .
ليكن الرابط هو إعطاء ثقة لنفسك عن طريق نفس عميق بقبضة اليد وخذ شهيقاً يساوى العد إلى أربع ثم أخرجه بزفير يساوي العد وبقبضة اليد أكد لنفسك أيضاً بصوت قوي "أنا واثق من نفسي"
2 - الطاقة
الدوافع تعطي الطاقة الحركية ثم الذهنية التى تعطي معنى للطاقة الحركية ، والطاقة الروحانية التى تكتسبها بالصلاة وحب الله ، الطاقة العاطفية عند شعورك بالحب ، أما الطاقة الجسمانية تحتاج إلى أربع أشياء رئيسية التفكير الإيجابي ، اسلوب التغذية ، شرب الماء ، تحريك الجسم.
<
0 comments:
Post a Comment